هل يمكن معالجة الإصابة بعدوى السل؟

يمكن معالجة مرض السل بالأدوية.

في فنلندا يتم تقديم الأدوية للأشخاص المعرضين للعدوى و الذين لا تتجاوز أعمارهم 16 سنة.

يمكن تقديم الأدوية لبعض البالغين وفقا للتوصيات الوطنية.

هل توجد إختبارات لتشخيص مرض السل؟

يلزم عادة إجراء عدة إختبارات لتشخيص مرض السل.

يمكن إستعمال إختبارين : إختبار مانتو(حقن مادة من التروبوكولين تسمى المشتق البروتيني المنقى في جلد الساعد) و تحليل الدم.

وتستخدم هذه الاختبارات وفقا لتوصيات وطنية .

هل يصاب بالعدوى كل شخص على إتصال بمريض السل؟

لا تكون الاصابة بعدوى مرض السّل سهلة. . فقط ثلث الأشخاص المعرضون للعدوى يصابون بالسّل.

فلكي يكون شخص ما في دائرة الخطر يتحتم تعرضه للجرثومة بشكل دائم.

على سبيل المثال، غالباً ما ينتشر السل ضمن عائلة يعيش أفرادها في نفس المنزل.

لا يتطور مرض السل إلا في جزء من المصابين بالعدوى.

هل كل حاملي مرض السل معديين؟

كلا. لا يسبب العدوى إلا مريض السل الرئوي.

يقوم المريض بنقل المرض للآخرين إذا تبين وجود تجاويف في الرئتين أو تم الكشف عن البكتيريا في فحص عينة البلغم .

هل يمكنني أن أصاب بالسل عند إستعمال نفس وسائل النقل العمومية مع شخص مصاب بالسل الرئوي؟

لا يوجد خطر العدوى بالسل خلال سفرة واحدة قصيرة مع مصاب بالسل مثل الحافلة و القطار.

يكون الخطر أكبر عند تكرار السفرات في نفس الحافلة أو القطار مع الشخص المصاب.

إذا كنت تسافر على متن طائرة مع شخص مريض لمدة تفوق 8 ساعات فيكون خطر العدوى أكبر بكثير من السفرات القصيرة.

يزيد الجلوس قرب شخص مريض من خطر العدوى (أمام أو خلف مكان الجلوس بصفين).

يمكن للمصالح التي تعتني بالأمراض المعدية من إكتشاف المريض والإتصال به.

هل يمكنني أن أصاب بالسل عند تنظيف منزل مريض قد تم نقله للمستشفى بسبب مرض السل ؟

كلا, لا ينتقل مرض السل من خلال الحاويات أو المشروبات أو الأطعمة أو الملابس أو الأسطح.

يرتبط خطر الإصابة بالعدوى بالبقاء في المنزل. تستمر البكتيريا في هواء الغرفة لساعات بعد مغادرة المريض.

و لكن إن تم تهوية الغرفة فلا خطر على الشخص الذي يقوم بتنظيف الغرفة من العدوى.

كيف ينتشر السّل ؟

ينتشر السل من شخص لآخر عبر الهواء عندما يسعل الشخص المصاب بالسل الرئوي أو يعطس أو يغني.

تنتشر إلتهابات السل عادة بين الأفراد الموجودين في نفس الغرفة و الذين يستنشقون الرذاذ المحتوي على بكتيريا السل.

عادة ما يتم نقل العدوى بين أفراد الأسرة الذين يعيشون في نفس المنزل.